http://up.arabseyes.com/uploads2013/22_06_13137186587444351.gif

..ـالْمَكْتَبَة ..ـالْعَرَبِيَّة

مَا أَعْظَمْ أَن تَكُونَ إِنْسَان .. وَالْأَعْظَمْ أَلَّا كُونَ مُجَرَّدَ إِنْسَان

وَزَاوِيَتِي لَيْسَ بِهَا إِلَّا..

. أنا .. وأقطابٌ بين وجع الصمت ..
 وقبلات الفرح
تعانق أحرفي بريق العيون .. وأنفاس العابرين
لأكون .. كما أنا
ترتعش حياةٌ بأناملي
بدنيا فسيحة
موجها مشاعري ... ليس إلا
وشواطئها تأملاتي
وهناك .. حيث الأفق شخصٌ مَّا

اطلق سفني رسائل لا تنتهي .. اليه وحده
يعرفها ويعرفني
ويعرف أني لازلت كما أنا .. أملُّ الإنتظار
اعشق المغامرة الى عينيه ..
أجدف صخباً .. نحو القوافي والسطور
ومالا يعرفه .. أني في كل مساء
وحيث تستكين الأرواح
أركب متن الرياح
احلق فوق حدوده البيضاء
لأسألني ..
أما زلت بعينيه .. تلك اللتي هي أنا

لا توجد ثورة باليمن


لا توجد ثورة باليمن... وماقيل وماصار وماحصل هو سنياريو تأزيم للوضع لطمس البارز وابراز المطموس

والسؤال / هل لازال ثوار اليمن مصرون عل أن الثورة انتصرت .. فلم ارى اي ناحية ايجابية منذ تاريخها وحتى اليوم سوى ارتفاع مردود الدخل بقنوات الإعلام التي تخصصت في دراسة ونقل الثورة اليمنية 2011
وحتى المنصب الذي اعتلته كرمان لم تستطع أن تتبواء به شرفاً على النساء فالنساء سبقنها بتبوء مراكز ومناصب في مختلف فنون الحياة اليمنية الإجتماعية والسياسية ... وربما تستحق أن تنال مؤخراً شرف لفت الأضواء عن شي أهم الى شيء لا يعود لليمن ولا للثورة بنصر حقيقي إقتصاديا أو ثقافياً أو أمنياً فلم تمنع جائزتها أي قصف ولم توقف أي تجاوزات .....

واذا ماتحدثنا عن سلبيات ما اسموها بـ "الثورة " فنجدها تمتد من إثقال المواطن والوطن وتعرضهم للقتل والى صنع قبة امنية محكمة الصنع على الفساد .... والى تحرير قاتل عتيق.

فهل توجد ثورة باليمن ؟
لااااااااااااااااا بل يوجد " تغيير " ومن التعدي عل مصطلح الثورة بمفهومها الأدبي والديني والفلسفي الحاقهه بالتغيير في الإطار اليمني بما نتج عن عام منصرم من التغيير في الواجهة السياسية لليمن لا أكثر.

يَوْمٌ مَا .. سَتَمُوتُ اْلَمَشَاعِرْ


يوم ما .. ستموت المشاعر
وتموت جموع الحروف التي غزلت احلامنا
يوماً ما تنجلي في سمائك
غمام صمتي
لطالما الجمت شفتاي
حزينةٌ هي ماتبقت معي من كلمات
كئيبةٌ حروفها
أحقاً رحلنا الى الموت
بلا صوت .. بلا عتب
تتوسد مقابرنا ذكرى هشة
مهما نمت .. تتكسر
تُعانق بداخلها اوجاعاً تحمل اسمك
تجر عيناها الى ماغمرنا به الوجود حولنا
فـ هنا مشينا ..
وهنا وقفنا نُقبل البحر
وهنا كان بيتنا ..
تحطمت مداخله
شرفاته غدت اعشاش طيورٍ مهاجرة
لكنه لا زال يحمل بعض ملامحنا
أمام البيت بركةٌ
يرويها جدولٌ مما كان بحوزتنا من القصص
كنا نغسل بها أحزاننا
بعد تلك الصخرة فاجاءنا يوم ميلاد
أذكر أنا يومها ماتحضَرنا
احتفلنا بما وجدنا من زهر الجبل
وهناك بعضٌ من بقايانا
سائرةٌ ببطئٍ نحو طيات الماضي
أتراها قد تعود!!
وكيف لها وقد ماتت المشاعر
تلاعبتَ بآخر خيط ذكرى يجمعنا
راوحت فوقها تثير الغبار
تجرُّ نقاط الصمت على أسطر الذكرى
لتكتب .. من هنا كان الرحيل
وماتت المشاعر

...جَادَتْ حُرُوفُكُمْ مَطَراً..عَلَى مَنْ كَنَاحِيةٍ بِالمَرْفِئ الْعَطْشَان..ضَجتْ سُكوناً


...ءَأَعْلَقُـ وَتَرَانِيمُـ زَهْوِكُمْـ..تَطْفُو بِفُؤَادِيـ..